رفيع بنيان دار العز أشرق في
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفيع بنيان دار العز أشرق فيجنينةٍ أصبحت ضرباً إلى المثل
كأنها في مباهيها ونزهتهاعروسة تنجلي في الحلي والحللِ
من حسنها قد حوت من كل فاكهةٍتفوق في طعمها الزاكي على العسلِ
وأجمعت كل أنواع الزهور بهامما شذاه دواً شافٍ إلى العللِ
وضمنها بركة من شامها ذهبتأكداره وضباب الهم عنه جُلي
حوت سماكاً غريبٌ جنسها وكذافي شكلها عجبٌ قد لاح للمقلِ
فالحمر منها كما الياقوت قد سطعتوالصفر كالذهب الخالي من الخلل
والخضر منها حكت لون الزمرّد بلتحكي نبات الربيع الزاهي الخضل
والبيض كالثلج لوناً بل مشعشعةكلؤلؤٍ ذي سناءٍ في البياض جُلي
ومنذ عامين كنا نرتجي خلفاًمنها فطال ولم يأتِ على عجلِ
ومن جرى ذاك كنا في مفاكرةٍوفي ارتيابٍ وفي همٍّ وفي شغلِ
واليوم قد أخلقت منها لنا سمكاًفنحمد الله حمداً غير منفصلِ
فحيث قد بذرت هل لا يسوغ بانيُغلى لقيمتها شيءٌ يكون حلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.