بشراك يا عرض حال العبد بشراكَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بشراك يا عرض حال العبد بشراكَإذ قد قدمت على المفضال مولاكَ
أعني المليك الذي أولاك لثم يدٍمنه ومن جوده لحظا فأحياكَ
أفديه مولى على كل الولاة علاًشهاب أفقٍ بثوب الحسن وشَّاكَ
فقبل الأرض يا ذا العرض ثمَّ ونبلثم البساط الذي مسّته كفّاكَ
أوفِ الدعا عن عُبَيدٍ عاجز دنفٍواعرب عن الترك قولاً فيه أوصاكَ
وامدح وزد واحتكِم في المدح ثم وصفما شيت فيه وعطّر بالثنا فاكَ
وأنشد وقل أيّد الله الأمير ولازالت تفوق على الجوزاء علياكَ
تُهنى بعيدٍ عليك الله يجعلهمباركاً ولدهر الدهر أبقاكَ
ولا برحت بعزّ دايمٍ وهناعيشٍ رغيدٍ وعين الله ترعاكَ
وفوز قصدٍ وآمالٍ ونيل منىوكــــل روح مــــن الأرواح تــــفــــداكَ
يا ضيغماً كم إذا ما خضت مقتحماًبحر العراك أسود الغاب تخشاكَ
ما للأوايل ذكرٌ حين تذكر مابين الكماة ولا العبسيّ ضاهاكَ
طويت جود ابن طيّ ثم فقت علىفضلٍ بفضلك مع معنٍ بمعناكَ
ملكت كل صفات الحسن أجمعهاوفقت كل البرايا في مزاياكَ
لا حــــاكــــم لا ولا والٍ ولا مــــلكٌفي الدهر قط بضبط الحكم حاكاكَ
نشرت ألوية العدل الشهير علىرؤس الأنــــام ونــــصــــر الله والاكَ
الشرع بالحق قد كادت شعايرهُتَفنى وتفضي إلى الأدمار لولاكَ
الظلم والجور في أيامك انطوياطيّاً وخوّلت حيل البطل أهلاكَ
لبنان فيك على كل البلاد زهاتفاخراً مذ عليه الله ولاكَ
وفيك تخت العلا باهى وسؤددهقد ارتقى للسها قدراً بمرقاكَ
فانعم به أيها المولى ودم أبداًفي طول عمرٍ مديد حسب مرضاكَ
وفي طوالع سعدٍ غير مغربةٍما لاح فجرو أفنى الصبح أحلاكَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.