يا ماضٍ سادَ بكَ الضنكُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ماضٍ سادَ بكَ الضنكُالكل عليك غدوا يبكوا
قم واسمع ما قال التركُما بالك يا ماضٍ تشكو
وتئنُّ وحالك تعبانُومفاصل اعضاك اضطربتْ
وعروقك قصرت وانجذبتْوالنفس ارتاعت وانكربتْ
ومراءي سحنتك انقلبتْواصفرّت منك الالوانُ
والصفرا ثارت واحتدَّتْوالسودا هاجت واشتدتْ
والشدة طالت وامتدتْوقواك انحطَّتـ وانهدتْ
وانسدّت منك الاذانُفكأنك في قاعِ الجردِ
ما بين ثلوجٍ متندّيتبكي وبكاوك لا يجدي
وتنادي حو حو يا برديوتتكتك منك الاسنانُ
دعني من قولٍ فضفاضِواصدقني بمقالٍ راضي
ما الأصل بهذي الأمراضِهل غرّك جهلك يا ماضي
وعراك بعقلك نقصانُوطغاك مرام النفس وزدت
بغيٍ فيه ضنيت وبدتاعساك لاصل جنونك عدت
ورحت تحلّ بوادي الستوغشك فيها الشيطانُ
ونزلت بجهلك منزلهاوتركت لعكسك أعدلها
من لك أغرى ان تجهلهاهل لا أدراك بانَّ لها
مــــاءٌ قــــتــــاَّلٌ دفــــاَّنُوهواءٌ فظٌّ معفونُ
دانيه سقيمٌ مبطونُوعليلٌ تبكيه عيونُ
ومناخٌ رطبٌ ملعونُتستسقي منه الأبدانُ
الرزقة لا تزداد ولوْحاولت تطير لفوق الجوْ
من أين أصابك هذا النوُّهل لم يقنعك معاشك أو
لم تشبع جوفك شملانُأو ليس بها فكرك فاضي
أو جسمك ليس بمرتاضِأو ربك ليس بعوّاضِ
ما اطمع نفسك يا ماضيلا شك بأنك حيوانُ
أتظن بذاك الوادي دوايطفي جمراً لحشاك كوى
لا تحسب أن الكل سوىما بين هوى رمزا وهوى
ذيــــاك الوادي شتَّانُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.