فيا عجبا مما يظن محمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَيا عَجَبا مِمّا يَظُنُّ مُحَمَّدٌوَلَلظَنُّ في بَعضِ المَواطِنِ غَرّارُ
يُقَدِّرُ أَنَّ المُلكَ طوعُ يَمينِهِوَمِن دونِ ما يَرجو المُقَدِّرُ أَقدارُ
لَهُ كُلَّ يَومٍ مُنيَةٌ وَطَماعَةٌوَنَبذُ قَريضٍ بِالأَمانيِّ سَيّارُ
لَئِن هُوَ أَعفى لِلذِلافَةِ لِمَّةًلَها طُرَّرٌ فَوقَ الجَبينِ وَأَطرارُ
وَأَبدى لَها وَجهاً نَقيّاً كَأَنَّهُوَقَد نُقِشَت فيهِ العَوارِضُ دينارُ
وَرامَ العُلى بِالشِعرِ وَالشِعرِ دائِباًفَفي الناسِ شُعرٌ خامِلونَ وَشُعّارُ
وَإِنّي أَرى زَنداً تَواتَرَ قَدحُهُوَيوشِكُ يَوماً أَن تَشُبَّ لَنا النارُ
عن القصيدة
«فيا عجبا مما يظن محمد» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: عتاب المرء نفسه، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.