إذا ما رنّ في يده الرقيقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا ما رنّ في يده الرقيقُيفرّ الحرّ منه والرقيقُ
فتىً يوم الوغا قرمٌ قسيٌّعبوسٌ صارمٌ صعبٌ حنوقُ
وفي السرّاء مفضالٌ كريمحليمٌ ليّنٌ هادٍ شفوقُ
إذا طافت بحار نداه يوماًتقول الخلق عاد لنا الغريقُ
وإن بثَّ الأرا في الجمع صاحتمقادمه صغواً فهو الحقيقُ
وإن غاب انتهاج الحق يوماًعن الأفهام كان هو الطريقُ
ألا قولوا لحكام البراياصغوا سمعاً لما أبدى وفيقوا
ترقوا هكذا رتباً وإلاّفلألأ إذ بدا يحلو الفووق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.