شرّفت يا مولاي هذا المعلَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شرّفت يا مولاي هذا المعلَماوأنرت في ضاحي محيّاك الحمى
وحللت يا قمر العلاء منازلاًفيك ارتقت شرفاً إلى أفق السما
بلقاك طابت كل نفسٍ واحتستكأساً من الفرح المتمّم منعما
وأعدت أرواح الأنام بعودةٍقد أروت المهج العطاش من اظما
وتزينت دار المعالي واكتستعزاً ومجداً في لقاك وانعما
وتهلل الربع الأنيس وغردتأطيارهُ والثغر منه تبسَّما
وشدا هزار البشر والشحرور قدغنّى وبلبله الصدوح ترنما
ومقامك السامي الرفيع بك ازدهىولقد غدا التاريخ فيه مغنما
والترك أنشد معرباً لا معجماًشرّفت يا مولاي هذا المعلما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.