يا حبيباً في الهوى غادرني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حبيباً في الهوى غادرنيغارقاً في عمق بحر الهجسِ
ودعاني مهملاً منتظراًوعد مولاي السخيّ الحمسِ
ذلك المفضال فخر الكرماوحياة البايسِ الملتمسِ
حيدر الباس الشهابيّ الذيأشرقت أنواره كالقبسِ
سيدٌ قد فاق هامي جودهعن مسيل الهاطل المنبجسِ
كم له بالبيض والصفر سخاًوبرزّ مستطاب اللعسِ
أو عد العبد بجبن جيّدٍطيب للكبس أو لم يكبسِ
وحبيبي صار أن يجليه فيفكرة المولى إذا ما قد نسي
فلماذا الوعد قد هور فيهوّةٍ يشكو انقطاع النفسِ
فجزاءُ الحب عندي اليوم انكان للمفضال ان لم يحسِ
ان يلبي في قضا الأمر وفيموعد المولى المليك المحرسِ
ويضيف الجبن مقداراً من القمح والحمص ثم العدسِ
حسب عادات أمير الامراخير مولى يفتدى بالأنفس
خلّد الله علينا عزهما اضا بدرٌ بجنح الغلسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين، وغرضها الشوق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.