ألا عيدوا التهاني ثمّ عيدوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا عيدوا التهاني ثمّ عيدوالمولى فيه كل الدهر عيدُ
وزيدوا بالثنا ففضله عنثناكم كلما زدتم يزيدُ
أميرٌ ذو وقار واعتبارٍتعظّمه الموالي والعبيدُ
بشيرٌ بالأمان وبالأمانيشهابٌ ضاء طالعه السعيدُ
فأشرقت البرايا من سناهوأنمى العدل منهجه الحميدُ
مليك خلايق طابت ثناهوحيدٌ في مناقبه فريدُ
إذا ما رمت تروي عن نداهفما الفضل الشهير وما الرشيدُ
وإن عوّلت تخبر عن سطاهفما ابن مكدّم أو ما الدريدُ
فعند السلم سل ما تبتغي منبحار صفاه تبلغ ما تريدُ
ويوم الهول والهيجاء حاذرلقاه فإنه أسدٌ شديدُ
إذا استل الرقاق أراق منهادماءً دونها السيل المديدُ
وإن هزّ الدقاق وصال يوماًتفرّق دونه الجمع العديدُ
إذا ما الأمر خامره التباسٌبدا منه لنا الرأي السديدُ
وفضّ المشكلات بحدّ عضبٍعن الحدّ المقوّم لا يحيدُ
لقد أوفى كمال البرّ لمابدا منه لنا الأمر الجديدُ
باطلاق العذار على محيّاأخوه البدر منه يستفيدُ
همامٌ أبّد المولى بقاهولا زال الفخار له يشيدُ
ولا برحت تُزاد له المعاليويعلي شأنه العز الوطيدُ
ويوليه المهيمن خير نصرٍومجدٍ زانه عمرٌ مديدُ
وعيشٌ في تماديه هنيٌّوفــــي تــــاريــــخ زاهٍ رغيدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.