جَزِعْتُ لِبينِ الحَيِّ عنْ بانِ جِزْعِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَزِعْتُ لِبينِ الحَيِّ عنْ بانِ جِزْعِهِفَسَلْ عن فُؤادي بَيْنَ أَكْنافِ سَلْعِهِ
تَقَنَّصَه مِنِّيــ غَزالٌ مُمَنَّعٌحَلالي تمنِّيـ بَذْلِهِ بَعْدَ مَنْعِهِ
حَرارةُ قَلْبي مِنْ فُتورٍ بطَرْفِهِوأَصْلُ جُنوبي مِنْ مُسلْسَلِ فَرْعِهِ
بِرُوحِيَ مَنْ أَرْصَدْتُ رُوحي لِطَوْعِهِوإِن كانَ شكري لا يَمُرُّ بسَمْعِهِ
هو الجَوْهرُ الفَرْدُ الّذي لم أُثنِّهِفما بالُهُ لم يُجنِني شَمْلَ جَمْعِهِ
سُرِرْتُ بِرِقِّيـ في هَواهُ فعُهْدتييُحرِّرُها جَفْني بمُحْمَرِّ دمْعِهِ
وقَفْتُ بِصَحْبي في حِماهُ فشاقَنيحميمي بِشِعْري الحَمامُ بِسَجْعِهِ
وقد صَار شَيْبي للشَّبابِ خَليفةًعَطَفْتُ على بُرْدِ التَّصابي بخَلْعِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.