أَكْملْتُ سِتّاً وأَرْبعينَ بِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَكْملْتُ سِتّاً وأَرْبعينَ بِهاأَخْلَتْ هُمومي مِنْ راحَتي رَبْعي
وجُزتُ في السَّبْ خائِفاً وَجِلاًكأَنَّني جائِزٌ على السَّبْعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شيخ الشيوخ عبد العزيز، البيتين ١ و٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تنبيهات، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: ابن الرفاء، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.