سُقيَ الحِمَى مِنْ مُرْبَعٍ ومَصِيفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُقيَ الحِمَى مِنْ مُرْبَعٍ ومَصِيفِغَيْثاً كفائضِ دَمْعيَ المَذروفِ
وَوْشَتْ يدُ الأَنْواءِ بُرْدَ رِياضهِبِغَرائِبِ التَّوشيعِ والتَّفْويفِ
فلَعَلَّ مَنْ عَزَمَ النَّوَى عن حاجةٍيَدْنو بِراحةِ قَلْبَي المَشْغوفِ
رَبْعٌ لو أنَّ ظِباءَهُ أَمَّنَنيمِنْ جَوْرِهِنَّ أَمِنْتُ كُلَّ مَخْوفِ
وأَعَدْتُ ماضي عَيْشِهِ مُسْتَقْبِلاًفغَنِيتُ فيهِ بذلكَ التَّصْريفِ
لَهفي على زَمَنٍ بِهِ قَضَّيْتُهُوالَّلهْفُ آخِرُ حِيلَةِ المَلْهوفِ
أَيَّامَ سَهْمُ البُعْدِ غيرُ مُصادِفٍأَغراضَهُ وصَدوفُ غَيرِ صَدوفِ
عَطَفَتْ عليَّ بِنَظْرَةٍ مَخْلوسَةٍفَقَوِيْتُ مِنْ نَظَرٍ إلى تَضْعيفِ
وأَماتَني يَأْسُ الفِراقِ وشَوَّقَتْبِلقِائِها فحَيِيْتُ بالتَّسْويفِ
وفَرِقْتُ مِنْ عَذْلٍ ورُبَّ مُناصِحٍفي حُبِّها فارَقْتُ وهْوَ أَليفي
دَعْني وَوَجْدي يا عَذولُ فإِنَّنيلا أَرْعَوي بالعَذْلِ والتَّعنْيفِ
وإِليكَ عن بَهْرَامَ شاهَ وجُودِهُلا تَلْحَهُ في طَبْعِهِ المَأْلوفِ
ولَئِنْ نَكِرْتَ غُلوَّهُ في جُودهِفَلَقدْ نَكِرْتَ النّسكَ مِنْ مَعروفِ
مَلِكٍ مُهابٍ في المُلوكِ مُبَجَّلٍسَمْحٍ رحيمٍ بالضُّرِيكِ رَؤوفِ
بَحْرٍ لِزَخَّارِ البِحارِ مُغَرِّقٍطُوْدٍ على شُمِّ الجِبالِ مُنيفِ
مَلَكَتْهُ في بَذْلِ الأُلوفِ سَجِيَّةٌتُشْقَى العِدا مِنْها بِهَزْمِ أُلوفِ
يَقْظانُ لم يحوِ المَمالكَ بالنُّهىلكنْ بطَعْنِ قَناً وضَرْبِ سُيوفِ
وعَرَمْرمٍ يَسْري فيَنْتَهِبُ الفَلاَمِنْهُ زُحوفٌ أُتْبِعتْ بزُحوفِ
تَخْشَى الغَزَالةُ طَيْرَهُ فَتغيبُ فيسَجْفٍ عليهِ مِنَ القَتامِ كَثيفِ
تَقُفو كتائبُهُ لِواءَ مُشَيَّعٍشَهْمٍ بنُصْرةِ رَبَّهِ مَحْفوفِ
سَدِكُ اليَمينِ بأَسْمَرٍ ذِي لَهْذَمٍسَدِكٌ بِمُرْغِمِ أَنْفِ كُلِّ أَنُوفِ
مِلِكٌ وَفِيٌّ للعُلا بكمالِهِأَضْحى على كُلِّ البَريّةِ مُوفي
وإِذا أقامَ على الثُّغور مُخيِّمامَلأَ المَلاَ مِنْ ضَيْغمٍ وعِرِيفِ
ومُهنَّدٍ يَعْتاضُ مِنْ صَلَفٍ بِهِعن غِمْدِهِ بِمَلاغمٍ وصَليفِ
سارتْ جِيادُ قَصائدي فأَغَرْنَ مِنْأَموالِهِ في تالدٍ وطَريفِ
وثَقُلْتُ عن نهْضي بِعِبءٍ جميلِهِفَخفَفْتُ في شُكْريهِ أَيَّ خُفوفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.