غَنِيتُ بِما اكْتَنَزْتُ مِنَ القَنَاعهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَنِيتُ بِما اكْتَنَزْتُ مِنَ القَنَاعهْإِلى أَنْ قِيلَ قد عَرَفَ الصِّناعَهْ
ولم أُعْرِضْ بِوجْهي عن نَصيحيولم أُقْبِلْ مِن المُطْري خِداعَهْ
وقُلْتُ لمادحي بُعداً وسُحْقاًوقُلتُ لناصحي سَمْعاً وطَاعَهْ
ومَنْ أَرْبَى على سَبْعينَ عاماًبأَرْبعةٍ فقد أَخْلى رِباعَهْ
فَخَلِّ عن الخَنَا إِنْ كُنْتَ خِلِّيوغَيِّضْ إِنْ طَمَا بَحْرُ الطَّماعَهْ
وأَبْطِنْ صالحاً يَظْهَرْ ثَناءًفــــلِلنَّيــــّاتِ أَسرارٌ مُذَاعَهْ
وأَصْلِحْ لَحْنَ فِعْلِكَ فهو مُرْدٍوإِنْ أَكْمَلْتَ في القَوْلِ البَرَاعَهْ
وتُبْ عن مُوبقاتِكَ مِنْ قَريبٍوخَلِّ عن التَّلَبُّسـ بالخَلاعَهْ
وإن شَفَّتْكَ أَمراضُ المَعاصيفَرَجِّ لَها الشّفاءَ مِنَ الشَّفاعَهْ
ولا يَقْطَعْكَ عن عَمَلٍ تَوَانٍفعُمْرُكَ ساعةٌ أَو بَعْضُ ساعَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.