عَبْد الْعَزِيزِ هَجَرْتَ جِدَّكَ قاطِعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَبْد الْعَزِيزِ هَجَرْتَ جِدَّكَ قاطِعاًللْغَمضِ في وَصْلِ اللَّعوبِ النّاهِدِ
وَأَنَمْتَ عَيْنَكَ عَنْ مَلاحَظَةِ الْهُدىومَنَحْتَ طَرْفَ الْغَيِّ عَيْنَ السّاهِدِ
وَجَهَدْتَ في الدُّنيا وَكَسْبِ حُطامِهاوَطَمعْتَ جَهْلاً ي ثَوابِ الجاهِدِ
وَذَمَمْتَها واللهُ يَعْلَمُ أَنَّهالَكَ خُلَّةٌ وَكَفى بِهِ مِنْ شاهِدِ
فَعَلامَ تَفْعَلُ فِعْلَ أَرْغَبِ راغِبٍفيها وَقَوْلُكَ قَوْلُ أَزْهَدُ زاهِدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.