لَوْ كانَ عِنْدَكَ مِنْ ذا الشَّجْوِ ما عِنْدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ كانَ عِنْدَكَ مِنْ ذا الشَّجْوِ ما عِنْديلَمْ تَبْكِ لَيْلى وَلَمْ تُطْرَبْ إِلى هِنْدِ
أَقَرَّ عَيْني زَماناً ثُمَّ أَسخَنَهابِعَيْشِهِ ورَداهُ الفاضِلُ الْكِنْدي
لَقيتُ مِنْ فَقْدِهِ ما فَتَّ في عَضُديوقَدْ غَنيتُ زَماناً وارِياً زَنْدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.