مَلامُكَ في الهَوى يُغري ويُشْجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَلامُكَ في الهَوى يُغري ويُشْجيفَهَلْ مِنْ عاذِرٍ لي مِنكَ يُنجي
أَما مِنْ مُسْلِمٍ يَنْهاكَ عَنِّيفإِنّي مِنْكَ في أَسْرِ الفِرَنْجِ
جَهلْتَ صَبابَتي فَنَهَجْت عَذْليولَوْ أَدْرَكْتَها لَسَلَكْتَ نَهْجي
فَلا تُجْهِزْ عَلى روحي وَدَعْنيأُرَجِّيــ مِنْ ذَماها ما اُرَجِّي
تَوَغَّلُ حُرْقَتي أَجْرى دُموعيفَقْلْ ما شِئْتَ في دَخْلٍ وخَرْجِ
وقَدْ كَحَلَتْ بِتَسْهيدٍ جُفونيجُفونٌ ما كُحِلْنَ بِغيْرِ غُنْجِ
ومُحْتَكِمِ رَأَي إِحْلالَ قَتْليفَكانَ إِلَيْهِ إِحْرامي وحجِّي
وبَدرِ دُجاً وشَمسِ ضُحا أنارالَنا مِنْ خَيْرِ مَنْزِلَةٍ وَبُرْجِ
لعمْرُكَ ما زِجاجُ النَّبْلِ أَنكىلنا مِنْ قَوْسِ حاجِبِه الأَزَجِّ
حَمَى مَرْجَ العِذارِ بِمُقْلَتَيْهِفَظَلَّ النّاسُ في هَرْجٍ وَمَرْجِ
وغاضتْ سَلْوَتي في قَعْرِ بَحْرٍوجاءَتْ صَبْوَتي مِنْ كلِّ فَجِّ
أُقيمُ لِخَدِّهِ النّاريِّ عُذْراًإذا أقْصى عذاري وهوَ ثَلْجي
وأَخْشى مِنْهُ ما أَخْشى فَأَضْنىعَلى أَنِّيـــ أُرَجِّيــ ما أُرَجِّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.