أَسْرَفْتَ في ذا الصُّدودَ فاقتَصَدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسْرَفْتَ في ذا الصُّدودَ فاقتَصَدِإِنْ لَمْ تَعُدْني بِما مَضى فَعِدِ
لا تَبْخَلَنْ بِالمَقالِ مِنْكَ إِذاكنتَ بِبَعْضِ الْفِعالِ لمْ تَجُدِ
وقُلْ غَداً مَوْعِدُ الوصِالِ ولاتَقْصِدْ لإِنْجازِهِ ولا تَكِدِ
عَلَّلكَ تَحْنو عَليَّ بَعدَ غَدٍأَوْ فَعَسى أَنْ أَموتَ بَعْدَ غَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.