فاقَتْ بيُوسُفِها الدُّنيا وفاحَ لَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فاقَتْ بيُوسُفِها الدُّنيا وفاحَ لَهاطِيبٌ طوَى المِسْكَ في نَشْرٍ لها أَرج
فإِنْ يُشارِكُهُ في اسْمِ المُلْكِ طائفةٌفإِنَّ شَمْسَ الضُّحا مِنْ جُمْلَةِ السُّرُجِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الجواب ما ترى لا ما تسمع، البيتين ١ و٢
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان (٢)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.