تجاوز إلى المحتوى

فاقَتْ بيُوسُفِها الدُّنيا وفاحَ لَها

الصاحب شرف الدينالبسيطالعصر المملوكي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها المدح.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.