تَواضَعْ إِنْ رَغِبْتَ إِلى السُّموِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَواضَعْ إِنْ رَغِبْتَ إِلى السُّموِّوعَدْلاً في الصْديقِ وفي العَدِّو
ودونَكَ في الخُمولِ فُخُذْه دُونَ النَّباهَةِ يَحْظَ قَلْبُكَ بالخلُوِّ
ولا تَزِدِ العِيالَ على كَفَافٍيَقُوتُهُمُ فذاكَ مِنَ الغُلُوِّ
وبادِرْ صالحُ الأَعمالِ واعْجَلْوصِلْ فيها رَواحَكَ بالغُدوِّ
فقد وَضَحَ السَّبيلُ بنُورِ شَيْبٍأَضاءَ شِهابُهُ بَعْدَ الخُبوِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.