طَمِعَ العَواذلُ عِنْد صدِّكَ أَنْ تَهي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَمِعَ العَواذلُ عِنْد صدِّكَ أَنْ تَهيمِنِّيـ قُوَى طَمَعِ الوِصالِ فانْتَهي
هَيْهاتَ لَسْتُ مُعاصياً لِغَوايتيكلاًّ ولَسْتُ مُطاوِعاً لُمِنَهْنِهي
أَتظُنُّني أَصْحو وحُبُّكَ مُسْكريوأَنامُ عن وَجْدي وأَنْتَ مُنَبِّهي
لو أَنَّ عُذَّالي هوُوا لَتَأَسَّفُوالتَأَسُّفي وتأَوَّهوا لِتَأَوُّهي
يا أَيُّها الرَّشَأُ الذي في لَحْظِهِآياتُ سِحْرٍ بالقُلوبِ مُؤّبَّهِ
هاروتُ يَرْوي السِّحْرَ عَنْهُ كَمَا رَوَىبَهْرامُ شاهَ الفَخْرَ عن فُرُّخْشَهِ
مَلِكٌ هُمامٌ مِدْرَهٌ وَرثَ السُّطَاوالجودَ مِنْ مَلِكٍ هُمامٍ مِدْرَهِ
هُوَ في تَليدِ المَكْرُماتِ شَبيهُهُوطَريفُه يَعْلو عن المُتّشَبِّهِ
سَمْحُ اليَمينِ المُسْتَفاضِ نَوالُها الْفيَّاضُ وَضَّاحُ الجَبينِ الأَجْلَهِ
فيَمينُهُ بَحْرٌ كَثيرٌ المُعْتَرَىوجَبينُهُ بَدْرٌ قَليلُ المُشْبِهِ
يُعطي مُؤَمِّلَهُ عِنانَ مُطاوِعٍويُصِمُّ ذِكْرُ نَداهُ سَمْعَ المُكْرَهِ
نَظَمَ الفَخَارَ بنَظْمِ شِعْرٍ فاخرٍباسْمِ القَريضِ وناظميهِ مُنَوِّهِ
حِكمٌ إِذا ما كُرِّرَتْ لم تَعْتَلِلْفمريضُ قَلْبِ حَسودِها لم يَنْقَهِ
لِلهِ أَيَّةــــُ هِــــمَّةٍ أَعْمَلْتُهالِنَجيبةٍ أَعْمَلْتُها في مَهْمَهِ
أَشْكو إِليهِ صُروفَ دَهْرٍ ذو النُّهىمِنْ جَوْرِهِ في أَسرِ قَبْضَةِ أَوْرَهِ
ونَوائباً أَبَداً أُباشِرُ حَرْبَهابِفُؤَادِ مُنْتَحِبٍ ووَجْهٍ مُقَهْقِهِ
ولِئْنَ شَكَوْتُ لقد شَكَوْتُ إِلى فَتَىًجَمِّ الحَياءِ بِرَدِّهِ لم يَجْبَهِ
وقَصَدْتُ ساحتَهُ بدُرِّ قَصائدٍسَلِسِ القِيادِ مِنَ العيوبِ مُنَزَّهِ
إِنْ لم تَكُنْ مِنْ شاعرٍ هو أَشعرُ الْأَقْوامِ فَهْو مِنَ الفَقيهِ الأَفْقَهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.