فُدِيتَ يا ذا الأَمْجَدَ السُّلطانُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فُدِيتَ يا ذا الأَمْجَدَ السُّلطانُمَنْ كلِّ سُوءٍ تُحدِثُ الأَزْمانُ
فأَنْتَ رُوحٌ والوَرَى جُثْمانُوأَنْتَ بَدْرٌ دُونَه كِيوانُ
وأَنْتَ بَحْرٌ مَوْجُهُ المَرْجانُودُرَّةٌ تَسْمو بها التِّيجانُ
خَوَّلَنا جُودُكَ والإِحْسانُقافيةً يُنْسَى بها حَسَّانُ
سوابق يُخْلَى لها المَيْدانُتَعْنُو لها الأَفراسُ والفُرْسانُ
سُلْطانةٌ قائلُها سُلْطانُخَلَّدها تَخْليدَكَ الرَّحْمنُ
لولاهُ في الدُّنيا بهِ تَزْدانُما راقَ إِنْساني بها إِنْسَانُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.