إِنْ صَرَف اللَّومُ عنكَ عَزْمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنْ صَرَف اللَّومُ عنكَ عَزْميلا تَدْعُني إِنْ فَعلْتُ باسْمِي
يا مُضرِماً في حَشايَ ناراًمِنْ عَبْرةٍ لا تَزالُ تَهمِي
مِنْكَ إِلى عَدْلِكَ اشْتِكائييا حَكَمي في الوَرَى وخَصْمِي
إِنْ تَنْفِ عنِّي الكَرَى فوَجْديفيكَ أَخي مِنْ أَبي وأُمِّي
يا جِيرَةً زُرْتُهمْ بِوٌدِّيوسِرْتُ عن دارِهمْ بِرَغْمي
ما غَرَضي في الوَرَى سِواكمْفكَيْفَ كانَ الصُّدودُ سَهْمي
يسألني عنكمُ عَذوليفلا أُكَنِّيــ ولا أُسمِّي
ولَسْتُ عَمَّاً أَرادَ أَعْمَىلكنَّني عَنْكمُ أُعَمِّي
وما أُبالي بِحَرْبِ دَهْرٍجَنَحْتُمُ دُونَهُ لِسلْمي
فَنَفِّسُوا عن خِناقِ رُوحيفإِنَّني مِنْ دَمْ ولَحْمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.