لَكمْ مِنْ وِدادي خَيْرُ نائِلِهِ الْجَمِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكمْ مِنْ وِدادي خَيْرُ نائِلِهِ الْجَمِّولي في هَواكمْ شَرُّ قِسْمٍ مِنَ السُّقْمِ
وما كُنْتُ مِنْ قَبْلِ الهَوَى جاهلاً بِهِولكنَّني فيكمْ ضَلَلْتُ على عِلْمِ
ذَهَبْتُمْ بروحي ثم أَذْهَبني الضَّنَىفجِسْمي بِلا رُوحٍ كرُوحٍ بِلا جِسْمِ
سأُصْبِحُ في حُكْمِ الصَّبابةِ عاصياًعَذولي إِذا لم يُصْبِحِ البيْنُ في حكمي
فأَنْقَصُ أَهْلِ الحُبِّ رُشْداً مُتَّيمٌيُقيمُ على حِلْمٍ ولو كانَ في حُلْمِ
وأَفْضَلُ عيدٍ عيدُ فِطْرٍ مُهَنَّأٌبِبَهْرامَ شاهَ أَفْضَلِ العُرْبِ والعُجْمِ
وأَقْرِبُ مِنْ حَبْلِ الوَريدِ إِلى الفَتَىإِذا راعَهُ خَطْبٌ وأَعْلى مِنَ النَّجْمِ
وأَمْضَى عزيماً في القَضايا مِن الظَّباوأَنْفَذُ أَمْراً في البَرايا مِنَ السَّهمِ
إِذا جَرَّ جيشاً ساكنَ الجَأْشِ أَمَّهُفَتىً حَزْمُهُ يَقْضي على الفِعْلِ بالجَزْمِ
لَكَ اللهُ مِنْ مَلْكٍ أَبَرَّ على الوَرَىبإِفْضالِهِ والفَضْلِ والعِزِّ والعَزْمِ
فكمْ لَكَ مِنْ عِرْضٍ مُصانٍ ونائلٍمُهانٍ ومَخْصومٍ مُعانٍ على خَصْمِ
وكم صُمَّ عن مَفْهومٍ أَمْرِكَ ماردٌفأَفْهَمَهُ المَقْصودَ قصدُ القَنَا الصُّمِّ
وكمْ فتكةٍ بِكْرٍ شَنَنْتَ مَغارَهافشُنَّتْ بها غاراتُ غُنْمِ مِنَ الغُنْمِ
غَزَوتَ بُيوتَ النّاكثينَ فَأَصْبَحَتْكأَبياتِ شِعْرٍ هِيضَ بالخَرْمِ والخَزْمِ
إلى ابْنِ مُعزِّ الدِّين أَعْمَلْتُ جَسْرةًذَلولاً نُثارَ اللَّحمِ مُوبَقَةَ العَظْمِ
بُليتُ بِداءَيْ فاقَةٍ وجَهَالَةٍفَوافَيْتُ مَنْ يَشْفي مِنَ العِيِّ والعُدْمِ
وقَصَّرْتُ في مَدَحيهِ مُعْتَرِفاً بِماأَتَيْتُ مِن الإِجرامِ فليَعْفُ عن جُرمْي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.