خُذْ في أَحاديثِ المَلامَةِ أَو دَعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذْ في أَحاديثِ المَلامَةِ أَو دَعِفالقَلْبُ وَدَّعَ يومَ سارَ مُودِّعي
لا يُطْمِعَنَّكَ في السُّلوِّ مَشُورَةٌإِلاَّ تَضرَّ فإنَّها لمْ تَنْفَعِ
كَلَفي بِرائعةِ الجَمالِ مصونةٍوالقَلْبُ لم يَأْمَنْ ولم يَتَرَوَّعِ
رُؤْدٌ مُبَرْقَعةُ الملاثِمِ جَفْنُهايَسْطو بكُلِّ مُلَثَّمٍ ومُبَرْقَعِ
كَحْلاءُ مُولعةُ اللَّحاظِ بِسَلْبِهالُبَّ الخَلِيَّ فكيفَ لُبُّ المُولعِ
سارَتْ على جَدَلٍن وَاعَفَ بَيْنُهاحُزْناً رَبعْتُ بِدَائِهِ في الأَرْبُعِ
فَجَزِعْتُ مِنْ أَلمِ الهَوَى وجَزِعْتُ مِنْوَشْكِ النَّوى وجَزِعتُ إِنْ لم أَجْزَعِ
وغزالِ إِنسٍ كلُّ حُسْنٍ في الوَرَىنَوْعٌ لِجنْسِ جَمالِهِ المُتَنَوِّعِ
عَطَفَتْهُ عاطفةُ الوَفاءِ فَردَّنيعنهُ الحِفاظُ بغُلَّةٍ لم تُنقَعِ
ومَضَى فجاءتْ زَفْرتي منْ مُقْلَتيبسَحابةٍ صَيْفيَّةٍ لم تُقْلِعِ
ورَجَعْتُ أَحْسَبُ يَقْظَتي حِلْماً بِهِلولا خوالفُ طِيبهِ المُتَضوِّعِ
غالَطْتُ رُوحي فيهِ حتى إِنَّنيلم أَدْرِ أَنِّيــ مُنْكِرٌ أَو مُدَّعِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.