ركِبْتَ إِلى السعديِّ في طالِع السَّعدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ركِبْتَ إِلى السعديِّ في طالِع السَّعدِفبُشْرى لَنا بَل للمكارمِ والمجدِ
لكَ اللهُ جارٌ مِنْ مَليكٍ تكَامَلَتْلهُ طاعةُ الأَفلاكِ والجَدِّ والجِدِّ
بَدَوْتَ بِما يُبدي السُّرورَ بأَسْرِناوكانَ الذي تُخْفيهِ أَضعافَ ما تُبدِي
ولُحْتَ لَنا يومَ الخميسِ مُشرِّفاًلَنا في خَميسٍ زادَ حدّاً عن العَدِّ
فأصبحَ عِندَ النَّاسِ عيداً مُعَظَّماًبِصِحَّتِكَ العُظْمَى ولا مِثْلَ ما عِنْدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.