إِليكَ مدائحُنا الوافِدَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِليكَ مدائحُنا الوافِدَهْومِنْكَ منائحُنا الزَّائدَهْ
أَلا أَيُّها النَّاصرُ بنُ العزيزِومَنْ لم يَزَلْ كابتاً حاسِدَهْ
عَلَوْتَ الملوكَ فَتِيجانُهالِتاجِكَ راكعةٌ ساجِدَهْ
وسُسْتَ الرَّعايا فغادَرْتَهالِعَــــدلِكَ شاكرةً حامِدَهْ
وكمْ نِعْمَةٍ لكَ قَرَّتْ لِذيقرينَةِ قافيةٍ شارِدَهْ
وإِمَّاــــ قَعَدْتَ على غُمَّةٍبأَمرِكَ قائمةٍ قاعِدهْ
فأَنتَ العليمُ بسيرِ الجبالِوغيرُكَ يحسبَهُا جامِدَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.