بَرْقٌ سرى مِنْ غوادي جِلَّقٍ فغدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَرْقٌ سرى مِنْ غوادي جِلَّقٍ فغدالنورِهِ مثلُ قدحِ النَّارِ في كَبِدي
أَهَدَى إِليَّ عِتاباً مِنْ مليكِ هُدىًأَرقَّ مِنْ والدٍ يحنو على ولدِ
مولايَ عَتْبُكَ محمولٌ على بصريوتُرْبُ رِجْلِكَ مفديٌّ بذاتِ يَدي
أَوْدَى بجوهرِ لَفْظِي بعدكمْ عَرَضٌأَفْنَى الَّذي أَبْقَتِ الأَيَّامُ مِنَ جَلَدي
وسارَ في ركبِكمْ قَلْبي وذُبتُ ضنىًفاعْجَبْ لروحِ بِلا قَلْبٍ ولا جسدٍ
حتى أَتانيَ سالٍ ردَّ لي فَرَحيفرُحتُ أَرفُلُ في أَثوابِهِ الجُدُدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.