وَيْحَكَ يا ليلُ ألا تصبحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيْحَكَ يا ليلُ ألا تصبحُبَحْرُكَ قَدْ أَغْرَقَ مَنْ يَسْبَحُ
يا أيُّها الزَّنجيُّ لَهْفي علىسيفٍ مِنَ الفَجْرِ بِهِ تُذبحُ
أَذْكَرْتَني خِلَّ صفاءٍ بِهِيحسُنُ مِنْ طولكَ ما يَقْبُحُ
وظبيةً ضاءتْ بها دُجْيَةٌبها ذِراعُ اللَّيثِ لا يَشْبحُ
لا حبَّذا الهَجْرُ الذي لم يَطبْلأَهلِه ممُسَىً ولا مُصبَحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.