ما بالُكمْ في مَأْكَلٍ طَيِّبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالُكمْ في مَأْكَلٍ طَيِّبٍومَشْرَبٍ عَذْبٍ يُزيلُ الأُوامْ
نَضْرِبُهُ مِنْ فَرْطِ إِشفاقِناعليهِ إِذْ يُسْلَبُ ثَوْبَ الدَّوامْ
ودفــــنُهُ فــــيــــهِ صَــــلاحُ لهُمعْ أَنَّهـ مِنْ نَجْلِ قَومٍ كِرامْ
وإِنْ تُصَحِّفْهُ فتَصْحيفُهُمَدينةٌ مِنْ بَعْدِها لا تُرامْ
وهْوَ إِذا صَحَّفْتَهُ ثانياًجِنْسٌ مِنَ الأَثْمارِ قَبْل التَّمامْ
وعَكْسُهُ مِنْ بَعْدِ تَصْحيفِهِبَلْدَةٌ مَلْكٍ مِنْ بلادِ الشَّامْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه يوسف (٧)، البيتين ٢ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.