فِدىً لَكَ الدُّنيا بأَهْليها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِدىً لَكَ الدُّنيا بأَهْليهايا آخِذَ الدِّنْيا ومُعْطيها
يا مَلِكاً جَلَّتْ سَجاياهُ عنخُلُقٍ مِنَ الأَمْلاكِ يَحْكيها
يا مَنْ عطاياهُ لِقُصّادِهِيَنْهَى عن القَصْدِ تَناهيها
يا رامياً كلُّ رُماةِ الوَرَىيُعْطُونَ مِنْهُ القَوْسَ باريها
إِنْ تَقْرِ بالطَّيرِ فيا طالمَاكُنْتَ مِنَ الأَعداءِ تَقْريها
أَو تَرْمِ في وَجْهٍ ثلاثاً فلابِدْعَ ولا غرْوَ لرِاميها
وإِنَّما نَعْجبُ إِنْ لم تَكُنْثلاثَها بَعْدَ ثَلاثيها
إِنَّ الكَراكيَّ التي صُرِّعَتْلم يُرْضها أَنَّكَ تُخْطيها
وإِنَّما تَعْرِضُ في أَوْجِهاتَعَرُّضاً أَنَّكَ تَرْميها
لَعَلَّها تَحْوي مِنَ الفَخْرِ ماتَحْوي مُلوكٌ أَنْتَ مُرْديها
ولِسْتَ مَنْ يَجْهَلُ مِقْدارَهخَلْقٌ ولا يُدرَكُ تَشْبيهاً
كمَّلَكَ اللهُ بِما حَلَّ مِنْمَناقِبٍ قَلَّ تَعاطيها
تَرْعَى مضاعاتِ المَعالي إِذاخاذَلَ مَنْ تَرْعاهُ راعيها
وتَبْعَثُ الغارَةَ مَبْثوثَةًفي الأَرْضِ دانِيها وقاصِيها
وتَبْذُلُ البَدُرَةَ ضُمَّتْ إِلىهُنَيدَةٍ طِبْقَ مَعانيها
مُحكَمَ الوضْع يُناجيكَ مِنْصُدورِها سُرِّقوا فيها
لا تَعْدَمِ الأُمَّةُ مِنْكَ المُنَىفأَنْتَ مَوْلاها ومُوْليها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الياء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.