عُهودٌ ما نَسِيناها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُهودٌ ما نَسِيناهاقِفا نَبْكِ لذِكراها
فقد هانَ علينا ماأَضَعنْا مُذْ حفِظْناها
أَلا لِلهِ آمــــــــــــالٌنَعِمْنا إِذْ بَلَغْناها
وكأسٌ مِنْ عيونِ العِينِ باللَّحظِ شَرِبْناها
وعُذَالٌ مِن الحسَادِ لم نَحْفِلْ بِنَجواها
شُغِلْنا بِنَعيم الحُبِّ لمّا لجَّ أَشْقاها
وغِزلانٍ لنا عَنَّتْفصادَتْنا وصِدْناها
تُدانينا وتُقْصِينافَنَرْجوها ونَخْشاها
صَباحُ الثَّغْرِ يُعْشيناولَيْلُ الشَّعْرِ يَغْشاها
ولم تُعْرَفْ صفاتُ العِشْقِ لولانا ولولاها
فسلْ عن ساعةِ الفَوْزِبها أَيَّانَ مُرْساها
وإِيّانا سَبَتْ وَجْداًفإِيَّاكمْ وإِيَّاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الألف.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.