خَبِّروهُ تَفْصيلَ حالي جُمْلَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَبِّروهُ تَفْصيلَ حالي جُمْلَهْفَــــعَــــســــاهُ يَــــرِقُّ لي ولَعَــــلَّهْ
رَشَأٌ تَحْذَرُ الأُسودُ سُطاهُوهِلالٌ مِنْهُ ضِياءُ الأَهِلَّهْ
فهوَ رَوْضُ الرَّبيعِ في كلِّ وَقْتٍومُرادُ النُّفوسِ مِنْ كلِّ مِلَّهْ
كم تَنَحْتَحْتُ إِذْ تَبَدَّى حَذاراًمِنْ رَقيبي وكم تَكلَّفْتُ سَعْلَهْ
ليس لي عن هُدَى هواهُ ضَلالٌأَكْثَرَ اللَّومَ عاذلي أَو أَقَلَّهْ
رُكِّبَتْ في جِبِلَّتي نَشْوةُ العِشْقِ وصَعْبٌ تَغْييرُ ما في الجِبِلَّهْ
فتَنتْني بَقْلةُ العِذارِ التي قدتَرَكَتْني بصارمٍ اللَّحظِ بَقْلَهْ
ولِسِحْرِ العُيونِ كَيْدٌ لطيفٌيُنْشِبُ الحَرْبَ بينَ قَلْبٍ ومُقْلَهْ
وخِصالُ المِلاحِ في الحُبِّ شَتَّىولحِبّي تكَمَّلَتْ كلُّ خَصْلَهْ
يا مَليكاً لهُ تَلُوُّنُ شَأْنٍصِرْتُ مِنْهُ بَيْنَ البَريَّةِ مُثْلَهْ
كمْ بِوَصْلٍ أَحْيَيْتَ أَلْفَ حياةٍوبِصَدٍّ قَتَلْتَني أَلَفَ قَتْلَهْ
سادتي عاوِدُوا رِضاكمْ وعُودُواعن جَفاكْم فما بَقَيْ فيَّ فَضْلَهْ
ذُبْتُ شَوْقاً فَعالجوني بِقُرْبٍمِتُّ عِشْقاً فحنِّطُوني بقُبْلَهْ
واجْنيا لي مِنْ وَرْدةِ الرَّاح روحيفهو حكمٌ قامتْ عليهِ الأَدِلَّهْ
واشْغَلاني عن لائمٍ ما أَتانيبِرَشادٍ أَتَتْهُ آفةُ غَفَلَهْ
قلتُ باللهِ خَلِّني فتَمادَىوقَليلٌ مَنْ يَتْرُكُ الشَّرَّ لِلهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.