جَسيمُ هَوايَ لِلْخَصْرِ النَّحيلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَسيمُ هَوايَ لِلْخَصْرِ النَّحيلِوبُرْءُ ضَنايَ في الجَفْنِ العَليلِ
وسَيْلُ الدَّمعِ في خَدَّيَّ سِرْ بيلِرَعْي شقائقِ الخَدِّ الأَسيلِ
وليستْ زُرْقُ أَطرافِ العواليبأَقتلَ لي مِنَ اللَّحْظِ الكَحيلِ
وطَودُ حِجايَ لم أَحْسَبْهُ فيهاهَوَىً لولا هَوَى ذاتِ الحُجولِ
وما أَبْدَتْهَ مِنْ كَفِّ خَضيبٍأَمدَّ خِضابَ شَيْبي بالنُّصولِ
ولمَّاــ جَدَّ بي وَجْدي بِسَلْمَىتَركْتُ العَذْلَ يَلْعَبُ بالعَذولِ
فيا لكِ مِنْ مَهاةٍ أَرْهَقَتْنيبِقَطْعِ حِبالِ وَصْلي في الحُبولِ
بَرَتْ جِسْمي فسارَ القَلْبُ عنهُوكيفَ يُقيمُ في رَسْمٍ مُحيلِ
لَها مِن طَيِّيءِ قَولٌ كَريمٌتُناقِضُهُ بِفِعْلِ مِنْ سَلولِ
رَأَيْتُكِ دَوحَةً أَبْدَعْتِ نَوْراًفهل لي في ظِلالِكَ مِنْ مقيلِ
وأَمّا تَحْللْ بساحِتنا وشُاةٌيَرَوْنَ الفَضْلَ إِفْراطَ الفُضولِ
أُفيض مِنَ القَبيحِ لَهمْ عَليناكما لابْنِ المُعزِّ مِنَ الجَميلِ
مَليكٌ عَمَّ نائلُهُ فَخَصَّتْعُلاهُ دَقائقُ المَدْحِ الجَليلِ
وأَيْقَنَ أَنَّ شُكْرَ المَرْءِ يَبْقَىويَفْنَى النَّاسُ جِيلاً بَعْدَ جِيلِ
فَأَلْغَى في المَكارِمِ كُلَّ عَذْلٍوأَعْمَلَ مَضْرِبَ السَّيفِ الصَّقيلِ
فَلا خُبْرُ الخَبيرِ بِمُسْتَكِفٍّغَــــوائِلَهُ ولا جَهْلُ الجَهولِ
فَتَىً خَلَفَ الخَليلَ قِرىً ونُسْكاًوأَرْبي في الذَّكاءِ على الخَليلِ
وأَبْدَعَ كلَّ قافِيَةً أَغارَتْعقائِلُها على سَرْحِ الْعقُولِ
وحَلَّ جَمالُها مِنْ كلِّ قَلْبٍكما حَلَّتْ بُثَيْنَةُ مِنْ جَميل
كَفاها لَفْظُها نَسَباً إِليْهِوعِتْقُ الخَيْلِ يُعْرَفُ بالصَّهيلِ
عَجِبْتُ لِصَرْفِ دَهْرٍ رامَ صَرْفيعَنِ العَلْياءِ والمَجْدِ الأَثيلِ
وإِنَّيـــ صارِمٌ حَدّايَ عَزْميومَدْحُ أَغَرِّ مْمدوحٍ جَليلِ
إِلى بَهْرامَ شاهَ مذيلِ فَضْلٍعلى الأَيّامِ قُدِّسَ مِنْ مُذيلِ
فأَنْزَلَنا السُّرَى مِنْهُ بِسَمْحٍمُذالِ النُزْلِ مَحْمِيِّ النَّزيلِ
ظَنَّنا رَبْعَهُ الفِرْدَوْسَ حَتّىطَمِعْنا في الخُلودِ المُسْتَحيلِ
فمالي لا أُخَلِّدُ فيهِ مَدْحاًيُبيدُ عَداهُ في الحُزْنِ الوَبيلِ
وهَلْ لا أَسْتَقِلُّ كَثيرَ شُكْريلِمَنْ يُعْطي الكَثيرَ مِنَ القَليلِ
أَمَجْدَ الدِّينِ دونَكَ كلَّ وَصْفٍفَما وصْفي وجودُكَ فَوْقَ سولي
ودُمْتَ قَرينَ إِقْبالٍ ودامَ الثَّناءُ عَلَيْكَ يُقْرَنُ بالقُبولِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.