كمْ في حُروبِ الرُّقادِ والأَرَقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كمْ في حُروبِ الرُّقادِ والأَرَقِمِنْ فَتْكَةٍ بالقُلوبِ والحَدَقِ
سُهادُ مُضْنَىً سُعادُ تُقْلِقُهُونَــــومُهُ باعِثُ على القَلَقِ
طابَ كراهُ إِذْ أَعْدَتِ الطَّيْفَ في الْخَلْقِ إلى أَنْ أَعدتْهُ في الخُلُقِ
فعادَلَتْ غَمْضَهُ بِيَقْظَتِهِفي لوعةِ الصَّدِّ والشَّقيُّ شَقي
يا ظَبْيَةَ الخِدْرِ مِنْ بني أَسَدٍأَسْكَرْتِني بالنَّوى فلم أُفِقِ
لا تَعْجلي بالنَّوى على جَسَدٍلم يُبْق فيهِ الصُّدودُ مِنْ رَمَقِ
ولاطفي مُهْجَةً إِذا وُقِيَتْتَفْديكِ مِنْ حادثٍ وثقي
إن تُحْجُبي وَجْهَكِ البَهِيَّ فمَنْيَنْصُرُ جَيشَ الضُّحا على الغَسَقِ
ليس لبَدْرِ التَّمامِ مُتَّسِقاًغيرُ ضياءٍ عليهِ مُتَّسِقِ
وليس لِلأَكْرَمينَ غيرُ نَدَىًمِنْ جُودِ بَهْرامَ شاهُ مُسْتَرَقِ
المَلِكِ الأَمْجَدِ الهَمامِ النَّقيِّ النَّدْبِ الفَصيحِ المُفَوَّهِ النَّطِقِ
لهُ خِلالُ بالسَّعْدِ مُشْرِقَةٌأَحْلَى مِنَ الماءِ عِنْدَ ذي الشَّرَقِ
مَــــلْكٌ إِذا حَــــفَّتِ المُلوكُ بِهِلَقَّنَها الرُّعبُ سُورَةَ العَلَقِ
يَلْقى الأَعادي بِشَمْسِ غُرَّتِهِفَرْداً فتَبْدو كالدُّرِّ في البَلَقِ
تَخْضعُ أَعْناقُها لهُ جَزَعاًيَطْرُدُ فُرْسانَها عن العَنَقِ
أَحْظاهُ بالمُلْكِ ضَرْبُ أبيضَ لايَفرقُ بَيْنَ المُلوكِ والسَّوَقِ
وزَيَّنـــــــــَ اللهُ أَوجَ سُـــــــــؤْدُدِهِبأَنْجمٍ مِنْ بَنانِهِ الأَنِقِ
فلْيَهْنَئِ النَّصفَ مِنهُ ذو كَرَمٍفرَّقَ فيه النَّدَى على الفِرَقِ
يَومٌ كَلَيْلِ الوِصالِ مُتَّصِلٌبِلَيْلَةٍ صِبْغُها مِنَ العَلَقِ
سِيقَ إِليهِ سَرْحُ القَريضِ ففيرِياضِ إِنعامِهِ رُعِي وسُقِي
فاقَ ثَناءً إِذْ فاقَ مَكْرُمَةًفدامَ ما دامَ مُلكُهُ وبَقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.