قَلْبي إلى غَيرِكِ لا يُصْرَفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَلْبي إلى غَيرِكِ لا يُصْرَفُوطَرْفُ عَيْني عنكَ لا يَطْرِفُ
كنْ كَيْفما شِئْتَ فَسِيّانِ أَنْتجورَ في حُكْمِكَ أَو تُنصِفُ
إِنْ كُنْتَ هذا الغُصُنَ المُنْثَنيعنِّيــ فإِنِّيــ ذلكَ المُدْنَفُ
والدِّيمةُ الوَطْفاءُ طَرْفي إِذاأَعْرَضَ عني طَرْفُكَ الأَوْطَف
أشكو فلا أُشْفَى بإِنْهاء ماأَلْقَى ولا تَحْنو ولا تَعْطِفُ
ولي لِسانٌ كَلَّ عن وَصْفهِلكنَّ حالي للجَوَى أَوْصَفُ
عُلِّلْتُ عن ريقِكَ بالرَّاحِ إِذْأَمَّلْتُ أَنْ تُشْبِهَهُ القَرْقَف
فاخْتَرْتُها صَهْباءُ لم يَحْكِهاأَسْلَسُ مِنْ شِعْري ولا أَلْطَفُ
مِنْ بيتِ قِسِّيسٍ لهُ حانَةٌيَحْرُسُها البَطْرَكُ والأُسْقُفُ
وعندَهُ ساقٍ هضيمُ الحَشَايَهْفو بِقَلْبي قَدَّهُ الأَهْيَفُ
حَيّاكَ بِالنَّرْجِسِ مِنْ لَحظِهِوالوَرْدِ مِنْ وَجْنَتِهِ يُقْطَفُ
وطافَ بالرَّاحِ التي خِلْتُهالِطيبِها مِنْ فَمِهِ تُنْزَفُ
لو كانَ سُلْطاناً لَخَالَفْتُهُوقُلْتُ هذا السَّيفُ والمُصْحَفُ
كَرْمِيَّةٌ هامَ بِها مَعْشرٌأكارمٌ مَعروفُها يُعرَف
قد أَسْلَفُوا خَمَّارها وُجْدَهُمْوأَيْقَنُوا الفَوزَ لِما أَسْلَفُوا
ماتُوا وقد أَغْناهُمُ فَقْرُهُمْوخَلَّفُوا اللهَ لمِنْ خَلَّفُوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.