حَليفُ هَوىً صَبُّ الفُؤادِ عَميدُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَليفُ هَوىً صَبُّ الفُؤادِ عَميدُهُيُريدُ بِهِ العُذّالُ ما لا يُريدُهُ
لَحَوْهُ عَلى ظَبيٍ تَمَلَّكَ لُبَّهُلِجَهْلِهِمْ أَنَّ الأسُودَ صُيودُهُ
رَبيبُ خُدورٍ والرِّماحُ ستورُهُوَرَبُّ جَمالٍ وَالمِلاحُ عَبيدُهُ
لَهُ مُرْسَلٌ مِنْ صُدْغِهِ مُعْجِزاتُهُلنا آيَةٌ تُبْدي الجَوى وتُعيدُهُ
فَدَيْتُكَ ما وَجْدي عَلَيْكَ بِباطِلٍولا كَلَفي مِمّا تُخَلُّ عُقودُهُ
فَكَمْ لَوْعَةٍ زادَتْ فَزادَ لَهيبُهاغَرامِيَ إِنضاجاً لمِنْ يَسْتَزيدُهُ
وَكَمْ شَهِدَتْ عَيْني بِبارِدِ دَمْعِهابِأَنَّكَ بَدْرٌ كلُّ قَلْبٍ شَهيدُهُ
وَكمْ ناظِرٍ لي دمْعُه وسُهادُهُولِلحبِّ مِنْهُ نورُهُ وهُجودُهُ
وَلَيْلَةِ راحٍ ساعدَتْني عَجوزُهاعَلى يَوْمِ بَيْنٍ لا يُنادَى وليدُهُ
خَلَوْتُ بِها أُبلي الأَسى وأَجِدُّهُوَأَصْبُغُ بالدَّمْعِ الثَّرى وأَجودُهُ
وأشْرَبُها صِرْفاً كأنَّ حَبابَهالَهُ مِنْ حَبيبي ثَغْرُهُ وعُقودُهُ
وفي طَعْمِها والرِّيحُ مِنْهُ مُشابَهٌبِرِيقٍ شِفائي في المَنامِ بَرودُهُ
أَمَثِّلُهُ مَعْنىً وأَشتاقُ صُورَةًفَغَيْبَتُهُ مَلْحوظَةٌ وَشُهودُهُ
وما كانَ لَوْلا بَيْنُهُ نَصَبي وَلاعَرَفْتُ وُجودَ الرُّوحِ لُوْ لا وُجودُهُ
ومَنْ قالَ نَجْدٌ أَوْ زَرودٌ مَحَلُّهُفَدَعْهُ فَقَلْبي نَجْدُهُ وَزَرُودُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد شرف الدين، البيتين ٩ و١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.