قُدومُكَ جامعٌ شَمْلَ الهَناءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُدومُكَ جامعٌ شَمْلَ الهَناءِوشامِلُنا بِأَنْواعِ السَّناءِ
وتَشْرِيفُ الْخَليفَةِ خَيْرُ مَلْكٍتَكاملَ في الأُبُوَّةٍ والإِباءِ
وعافِيةُ المُعَظَّمٍ وهْيَ أَحْلىهناءٍ في هَناءٍ في هَناءِ
بَلَغْتَ نِهايَةَ الإَعْجازِ لَمّادُعيتَ لِقَصْدِ عيسى بِالشِّفاءِ
مَديحُكَ فَوْقَ كلِّ الْمَدْحِ سامِلأَنَّكَ فَوْقَ مَنْ تحْتَ السَّماءِ
وما سَيَّرْتُ فيكَ الشُّكرَ حَتَّىوقَفْتُ عَلَيْكَ إِخْلاصَ الْوَلاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.