أَنِسْتُ بِوَجْدي وَهْوَ ذُلٌّ مُحَّببُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنِسْتُ بِوَجْدي وَهْوَ ذُلٌّ مُحَّببُونافَرْتُ عَذْلي وَهْو صِدْقٌ مُكَذَّبُ
وجاذَبْتُ أَيْديْ الَّلائمينَ حُشاشَةًتَجاذَبَها في الحبِّ سُعدى وزَيْنَبُ
وقالُوا عَجِبْنا مِنْ هَوىً لم يَزَلْ هوىًفقُلتُ وبُرءُ الكَلْمِ بالكَلْمِ أَعْجَبُ
فَلا تُخْدَعوا عَنْ مذهبِ العشْقِ واسْأَلُوافُؤَادي بِهِ فَهْوَ الخبيرُ المُجَرِّبُ
رأيتُ الهَوى خَمراً يَزيدُ خُمارُهابِما زادَ مِنْها فاتْرُكُوها أَوِ اشْرَبُوا
وأَفْنَيْتُ في حبِّ الغَواني شَبيبَتيولَمْ أَقْتَصِرْ عَنْهُنَّ والرَّأْسُ أَشْيَبُ
فإنْ تَحْمني أدْنى الوِصالِ فَطالَمادُعيتُ لأَقْصاهُ ولَمْ يُدْعَ جُنْدَبُ
فلا تَبْعُدنْ سُعْدَى وإِنْ كانَ بخْلُهايُباعِدُها والدَّارُ تَنْأَى وتقْرُبُ
تَرَقَّبْتُ مِنْها نَظْرَةً تُرْغِمُ العدافَحالَ التَجَنِّيــ دُونَها والتَّجَنُّبُ
وأَقَلَلْتُ مِنْ عَتْبي عليها تَيَقُّناًبِيَأْسيَ مِنْ إِعْتابِها حينَ أُعْتِبُ
وكَيْفَ بِتَهْذِيبِ النِّسَاءِ وقَدْ سَرَىمــــقــــالُهُــــمُ أيُّ الرِّجالِ المُهَذَّبُ
وإنِّيــ على ما كانَ مِنْكَ لَطَالِبٌرِضَاكِ بِحَمْدي وهْوَ عَنْقاءُ مُغْرِبُ
وأَرْضى هَواني في هَواكِ ولمْ أَكُنْأُقادُ إلى مَرْعى الْهَوانِ فأُصْحبُ
وأَحْبُوكِ مِنْ نظمي نسيبَ قَصائِدٍإلى مدحِ مجدِ الدِّينِ تُعْزَى وتُنسَبُ
مليكٌ حَوَى دونَ الملوكِ خَلائقاًبها القَوْلُ يَقْضِي أَو بِها القَوْلُ يَقْضِبُ
يسيرُ له في النَّاسِ شكرٌ ونائلٌيُزَهِّدُ في نَيْلِ الغِنَى ويُرَغِّبُ
ويَبْدَو لَنا مِنْهُ ومِنْ كلِّ حادثٍتَحيدُ الوَرَى عنْهُ عَليٌّ ومَرْحَبُ
هُمامٌ إذا ضاقَ المجالُ فصَدْرُهبِخَوضِ الوَغَى مِنْ ساحِةِ الأرضِ أَرْحَبُ
ولا عيشةٌ إلا رِضاً منه تُرْتَجَىولا مِيْتَةٌ إِلا سُطاً مِنْهُ تُرْهَبُ
ولا عِزَّ إلاَّ في بَوَاديهِ يُقْتَنَىولا كَنْزَ إِلاَّ مِنْ أَيادِيهِ يُطلبُ
هُوَ الأَمْجَدُ الملْكُ الَّذي عزَّ مثلُهُفأَضْحَتْ به الأَمثالُ في النَّاسُ تُضْرَبُ
حَجَبَتُ عَذارى الشَّعْرِ عن غَيْرِ أَمْجَدٍلَهُ عَـــــرَضٌ طَـــــلْقٌ وعِـــــرْض مُـــــحــــجَّبُ
وأُوطِئْتُ مِنْ مغْناهُ أَطْيَبَ مَنْزِلٍوكلُّ مكانٍ يُنبتُّ العِزَّ طَيِّبُ
وَجَدْناكَ مجدَ الدِّين بَحْرَ مَواهِبٍيَسيرُ إلى العافي نَدَاه ويَعْذُبُ
وشِمْتُ بِجَدْواكَ المواسمَ صائغاًلها أَوجهاً أَمْواهُهَا ليْسَ تُنْضُبُ
فَلاَحَ الرِّضَا في جَبْهَةٍ العِيد غُرَّةًبأفْضَلِ مَنْ لِلهِ يَرْضَى ويَغْضَبُ
وتمَّنتْ لَهُ فيكَ المَسَرَّةُ فَهْوَ مِنْدِماءِ الأَعادي والأضاحي مُخَضَّبُ
فلا زِلْتَ في أَمثالِهِ تُنْصُرُ الهُدىوتَكْسِبُ أصْنافَ المَعَالي وتُكْسِبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.