كــــــلُّ هــــــذا لَكَ داءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كــــــلُّ هــــــذا لَكَ داءُما لِبَلْواك انْتَهاءُ
طُــــولُ آمــــالٍ وحِــــرْصٌونِــــــفـــــاقٌ ورِيـــــاءُ
وذُنوبٌ جَلَّ فيها الخَطْبُ إِذْ عزَّ العَزاءُ
فتَنَصَّلْ مِنْ خَطيئاتِ لها النَّارُ جَزاءُ
واسْلَ عَنْ دنيا يُقَصِّيها صَباحٌ ومَسَاءُ
وابْغِ أُخْرى دائمٌ فيها نَعيمٌ وشَقاءُ
لا يُقَنِّطْكَ ولا يُؤْمِنْكَ خَوْفٌ ورَجاءُ
سابقِ الفَوْتَ إِلى الفَوْزِ فقد جَدَّ الحَزاءُ
وانْفَرِدْ فهو على دِينِــــكَ والعِرْضِ وِقَاءُ
واعفُ عن كلِّ الوَرَى إِنْأَحْسَنُوا أَوْ إِنْ أَساؤوا
فبَنُو حَوّاءَ فيمادُونَ تَقْواهَمْ سَواءُ
فازَ بالرَّاحةِ ذو الفَهْمِ وللغِــــرِّ العَناءُ
وإِذا صَــــحَّ لَكَ القُــــوتُ على الدُّنيا العَفاءُ
جَفَّتِ الأَقلامُ بالكائنِ وأنْبَتَّ القَضاءُ
كُلُّ ما في هذِهِ الدُّنيا قُصاراهُ الفَناءُ
ولأَهلُ الخُلْدِ في الخُلْدِ ولِلهِ البَــــــقَــــــاءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.