سَقَتْنيَ الرِّيَّ رَيّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقَتْنيَ الرِّيَّ رَيّاًبَعْدَ اللَّتا واللُّتَيّا
مِنْ كَأْسِ ثَغْرٍ حَلالٍيُنْسي حَرامَ الْحُمَيَّا
حَنَّتْ عَلَيَّ بِعَهْدٍوافٍ وحَــــنَّتــــْ إِليَّا
فصارَ لي كلُّ شَيْءٍمِنْها ولَمْ أَكُ شَيَّاً
أَحْبَبْتُها مُنْذُ كنّاصَبِيَّةً وصَبِيَّاً
يا هذِهِ أَيَّ عَقْلٍسَلَبْتِ مِنّي وَأَيَّاً
دَخَلْتِ قَلْبيَ حَتّىأَخْرَجْتِهِ مِنْ يَدَيَّا
شَفَيْتِ مِنّي عَليلاًكَوى فُؤادِيَ كَيَّاً
ولَوْ تَمُسّينَ مَيْتاًلأَصبَحَ الْميْتُ حَيَّاً
إِنْ فُقْتِ مَيّاً فَإِنّيقَدْ فُقْتُ غَيْلانَ مَيَّا
ماذا فَعَلْتِ بِرُوحيإِذْ قُلتِ بِالْقَلْبِ هَيَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الياء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.