لَوَتْني بَديْنِ الوَصْلِ سَاكِنَةُ اللِّوَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوَتْني بَديْنِ الوَصْلِ سَاكِنَةُ اللِّوَىتُنَشِّرُ مِنْ أَسْرارِ وَجْديَ ما انْطَوى
وهل نافعي صَمْتي عن النُّطْقِ باسْمِهاإِذا نَطَقَ الدُّمْعُ الصُّموتُ عن الهَوَى
غُزَيِّلَةٌ لم تَرْعَ ذِمَّةَ ضَيْغمٍلحاهُ عليها العاذلونَ فما إرْعَوَى
وقال أَقيلُوا صُحْبَتي مِنْ مَلامِكمْفصاحِبُكمْ ما ضَلَّ يَوْماً وما غَوَى
يَميناً بقُرْط النَّجمِ مِنْها إِذا سَمَاعُلُوّاً وبالنَّجْم المُنيرِ إِذا هَوَى
لقد حَلَّ عقْد صَبْريَ والْتَوَىفُؤادي إِلى أَنْ كِدْتُ أُشْفي على التَّوى
ولو وَجَدَتْ وَجْدي رَثَتْ لي فَخَلِّهاتَصُدُّ ولا تَلْقَى الذي بي مِنَ الجَوَى
وكم مِثْلِها غازَلْتُها فحَلَيْتُهاوفَوْديَ لم يَخْلِسْ وغُصْنيَ ما ذَوَى
فإِنْ شَفَّني مِنْها الشِّفاءُ فإِنَّماهِيَ الدَّاءُ لِلْقَلْبِ المُعَذّبِ والدوا
إِذا ارْتَبَعَتْ عُرْضَ الفَلاةِ وأَعْوَزَتْمعيناً وماعُوناً لَدَى كلِّ مُنْتَوى
فَها أَضْلُعي نِيرانُها لِمَنِ اجْتَراوها أَدْمُعي طُوفانُها لَمِن ارْتَوَى
وها حَلَبٌ مِصْرٌ لَمِنْ رامَ خِصْبَهاوها يُوسُفُ فيها على عَرْشِهِ اسْتَوَى
مَليكُ هُدَىً يَهْدي الفَضائلَ كلمَّاتَصَدَّى ليُمْلي ما رَأَى عنهُ مَنْ رَوَى
أَجــــلُّ مُــــلوكِ الأَرْضِ جَــــدّاً ووالداًوأَقْرَبُ مِنْ تَقْوىً وأَبْعَدُ مِنْ هَوَى
يَسومُ العُلا عَفْواً فيَعْلو سَماءهاوما غَيْرُهُ تَرْضاهُ كُفْئاً ولا سِوَى
ويَرمْي فلا يَشْوي بشُهْبِ قواضبٍلَظاها مِن الأَعداءِ نزَّاعةُ الشَّوَى
ويَطْعَنُ بالخُرْصانِ فيهمْ كأَنّهامصابيحُ مِنْ عُوجِ الخناجرِ في كُوَا
تراهُ بِما يُرْضي الإِلهَ فطالمانَوى للوَرَى خَيراً وللمَرْءِ ما نَوَى
أَلا فاخْلَعَنْ نَعْلَيكَ إِنْ زُرْتَ رَبْعَهُفأَنْتَ مِنْ الْوادي المُقَدَّسِ في طُوَى
ترامتْ بنا آمالُنا كلَّ مُرْتَميطوى مِنْ بسيطاتِ الممالِك ما طَوَى
وأَفْضَى بِها المَسْرَى إِلى عَرصَاتِهفأَلْقَتْ عَصَاها واستقرَّتْ بها النَّوَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.