سَقَى اللهُ عَهْدَ اللِوى بالحَريز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقَى اللهُ عَهْدَ اللِوى بالحَريزسَحَاباً مَرَتْهُ الصّبَا بالهَزَيزِ
وحَيَّاـ مَحَلاًّ على ذِي المَجازِأَعقُّ صِحابيَ عنهُ مُجيزي
فلا أُنسَ لا أَنسَ فيهِ النَّعيمَبِجَري الجِيادِ وجَرِّ الخُزوزِ
وَوصْلاً غذانيَ رِيقَ الكَعابِفهاجَرْتُ رائقَ ريقِ العجوزِ
وسحرَ لِحاظٍ كشِعرِ الضَّياءِ الفَصِحِ المَقالِ الصَّحيحِ النَّحيزِ
فَتىً خَذَلَتْنيَ أَبياتُهُفقُلْتُ اسْكُني بَيْتَ قلبي وجُوزي
وكُنتُ عن الشِّعْرِ في شاغلٍبِهَمِّ بَسيطٍ وفَهْمٍ وَجيزِ
وبشّرْنَني بِوِدادِ الهُمامِفصوَّتَ عزميَ بعْدَ العُجوزِ
هُمامٌ به الغَوْثُ للمُسْتَجيرِغَمامُ بهِ الغَيثُ للمُسْتَجيزُ
فأَعْذِرْ بِحاري إِذا ما لَجأْتُإِلى ذلكَ الحِرْزِ منهُ الحريزِ
ولا يُوهمنَّكَ بُطْءُ الجوابِتَوقَّلَ عَزْميَ نَشْزَ النُّشوزِ
فَمَنْ يَسْتَجزْ هَجْرَ إِخْوانِهِفلَسْتُ لذلكَ بالمْسْتَجيزِ
أُجازي الخَليلَ على الصّاعِ بلْعلى المُدِّ مِنْ وُدِّهِ والقَفيزِ
ولكنَّ قلبي غدا مَرْبعاًلِضَيفٍ هَمومٍ سَروبٍ حروزِ
وغُرَّ قوافيك حيَّرنَنيبِتَصْريعِ أَعجازِها والرُّموزِ
فأَذْهَلْنَني حينَ قابَلْنَنيبدُرِّ البِحارِ وتِبْرِ الكُنوزِ
ولو بَرَزَتْ في الزَّمانِ القَديمِلأَلْوَتْ بِتاجٍ على أَبْروِيزِ
فقُلْ لمُعارضِها أَين مِنْزَئيرِ الأُسود يُعارُ المَعيزِ
وكُلُّ التفضُّلِ في وَسْمِهاتِرْبَ ولائِكَ عَبْدَ العزيز
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الزاي.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.