أَأُسودُ غيلٍ أَمْ ظِباءُ كِناسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأُسودُ غيلٍ أَمْ ظِباءُ كِناسِهَدَمَتْ رَجايَ وأَسَّسَتْ وَسْواسي
سَنَحَتْ فَظَلْتُ مُقَلِّباً في عِينِهاعَيْنيَّ وانْقَلَبَتْ بِطَرْفٍ خاسي
وَتغزُّلي مِنْ عِندِها بغزَيِّلٍخَلَسَ النُّفوسَ بطَرْفِهِ الخَلاَّسِ
أَشْكو إِليهِ وأَينَ عِزُّ جَمالِهِمِنْ ذِلَّتي وغِناهُ مِنْ إِفلاسي
ماذا تَرَى أَذْنَبْتُ في شَرْعِ الهَوَىحتى بُليتُ بكلِّ قَلْبٍ قاسِ
حرَّنُ هتّانُ الجفونِ يلُومُنييَبْسُ المدامعِ باردُ الأَنفاسِ
مَوْلايَ تَذْكُرُ إِذْ زماني قائمٌفيما أَمَرْتَ وأَنْتَ مِنْ جُلاَّسي
حُوشِيتَ مِنْ نِسْيانِ عَهْدٍ لم يَزَلْيُنسينيَ الإِيحاشَ بالإِيناسِ
ولَئِنْ غَدَرْتَ لقد وَفَتْ ليَ عَبْرَتيوالدَّمعُ مِنهُ خاذلٌ ومُواسِ
إنْ لم تَزُرْ فإذا مَرَرْتَ فقِفْ بناما في وقوفكَ ساعةٍ مِنْ باسِ
أَنتَ الدواءُ لكلِّ داءٍ مُعْضِلٍأَعيا بهِ الرَّاقي وعزَّ الآسي
يا صاح لا تُخْدَعْ فما لِصحابِناشِبْهٌ سِوَى الأَمواتِ في الأَرْماسِ
وإِذا السُّرورُ عَصَى عليكَ ولم يُطِعْفخُذِ المُدامَ وَدَعْ كلامَ النّاسِ
لا تَكْذِبَنَّ فَلَستُ أَتْرُكُ شُرْبَهافي الدَّيْرِ بَيْنَ القَسِّ والشَّمَّاسِ
عنَّفْتَني فيما مَضَى وَغَدَرْتَ إِذْنادَمتَني وشَرِبْتَ فَضْلَةَ كاسي
هذا ولو أَدْرَكْتَ لَذَّةَ نَشْوتيقَبَّلْتَ رِجْلي أَو حَلَفْتَ براسي
وحَسِبْتَني عِنْدَ انتشائي لِلنَّدىبعضَ الخلائفِ مِنْ بني العَبّاسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شيخ الشيوخ عبد العزيز، الأبيات ١ و٤ و٥ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.