دَارِ مَنْ عاشَرْتَهُ دَارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَارِ مَنْ عاشَرْتَهُ دَارِذا وَفاءٍ غَيْرَ غَدَّارِ
واتْرُكِ الحِرْصَ المُذلَّ فلاكائنٌ إِلاّ بِمقْدارِ
كيفَ تَقْصيري وعن كَثَبٍنُقْلَتي مِنْ هذهِ الدَّارِ
إِنَّ لي وِرْداً بِلاَ صَدَرٍبَعْدَ إِيرادي وإِصْداري
قاضياً حَقَّ الصِّحابِ إِذاقابلُوا حَقِّيـ بإِهْدارِ
ووَقارُ الحِلْمِ أَصْمَتَنيرُبَّ فَحْلٍ غيرِ هدَّارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.