عُجْ بالكَثيبِ الفَرْدِ مِنْ حاجِرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُجْ بالكَثيبِ الفَرْدِ مِنْ حاجِرِوَحَيِّ ذاكَ الحَيَّ مِنْ عامِرِ
ولا تُحيلنَّ عَلى سَلْوةٍمَنْ لا يُحيلُ الصّبرَ للصّابِرِ
فَما لإِبْلاليَ مِنْ أَوَّلِوَلا لَبَلْباليَ مِنْ آخِرِ
يا ظَبْيَةَ الخِدْرِ التي حَكَّمَتْأَلحاظَها في الأسَدِ الخادِرِ
طَوَيْتُ أَحْشائي عَلى حُرْقَةٍلَقِيتُها مِنْ طَرْفِكِ الفاتِرِ
قَد كانَ قَلْبي عَنْكِ في غَفْلَةٍوإنَّما أَيقَظَهُ ناظِري
وَكُنْتُ عَن وَصْلِكِ في مَعْزِلٍلَولا تَلافي طَيْفِكِ النَّافِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.