ربما جاد بالوصال حبيبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربما جاد بالوصال حبيبيفالهنا بالوصال كان نصيب
وإذا جاء من حبيبي كتابكان عنوانه بنصر قريب
رحــــم الله كــــل صــــب حــــزيــــنورعــــى بــــالوداد كــــل غريب
هذه في الشهود عين اجتلاءقد جرى حكمها بشان عجيب
طالع اليمن فيه سر التهانيوسفير النجاة خير نجيب
فاشهدوا في العيان مرقى التدانواسمعوا في الخطاب قول الخطيب
واذكروا ما نسيه اصل التلاقيوافهموا رمز سر علم الدبيب
وإذا ما بدا من الحي سرفارقموا عنه طب كل طبيب
واشهدوا منه عند ما يتجلىمطلع العلم من جهات المغيب
ان في ضمن ما تلقاه أهل السر في السر رب معنى غريب
مظهر فيه كم سراير تبدوبشهود القريب دون الرقيب
لطف معنى وسر أمر وعلمعرف الحق منه كل منيب
لا تقيموا في الذكر مشهد حكمإنما الحكم وصف كل أديب
تارة في العلى تنال الأمانيبمجال إلى التداني رحيب
قام في الذوق شاهد العلم يدعوسر أهل الصلاة كل مجيب
وبسر الدنو تنطق فيناالسن الشوق بالبكا والنحيب
كل وصف حكاه سر التلاقيهو ذكر المحب وصف الحبيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.