ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُدّا كُؤوسَكُما عَن شِبهِ مَفؤودِفَلَيسَ ذَلِكَ يَومَ الراحِ وَالعودِ
يا ساقِيَيَّ أَراني قَد سَكَنتُ إِلىماءِ المَدامِعِ عَن ماءِ العَناقيدِ
وَبِتُّ يَرتاحُ سَمعي حينَ يَفتُقُهُصَوتُ النَوادِبِ لا صَوتُ الأَغاريدِ
فَأَمسِكا الراحَ إِنّي لا أُخامِرُهاوَبَلِّغا الغيدَ عَنّي سَلوَةَ الغيدِ
ثُمَّ اِمضِيا وَدَعاني إِنَّني رَجُلٌقَد آلَ أَمري إِلى هَمٍّ وَتَسهيدِ
أَبَعدَ عُثمانَ أَبغي مَأرَباً حَسَناًمِنَ الحَياةِ وَحَظّاً غَيرَ مَنكودِ
إِنّي لَيَحزُنُني أَن جاءَ يَنشُدُهُداعي المَنونِ وَأَنّي غَيرُ مَنشودِ
أَمسَت تُنافِسُ فيكَ الشُهبَ مِن شَرَفٍأَرضٌ تَوارَيتَ فيها يا فَتى الجودِ
لَو لَم تَكُن سَبَقَتكَ الأَنبِياءُ لَهاقُلنا بِأَنَّكَ فيها خَيرُ مَلحودِ
وَوَدَّتِ الريحُ لَو كانَت مُسَخَّرَةًلِحَملِ نَعشِكَ عَن هامِ الأَماجيدِ
وَالشَمسُ لَو أَنَّها مِن أُفقِها هَبَطَتوَآثَرَت مَعكَ سُكنى القَفرِ وَالبيدِ
وَقَد تَمَنّى الضُحى لَو أَنَّهُم دَرَجواهَذا الفَقيدَ بِثَوبٍ مِنهُ مَقدودِ
يا راحِلاً أَكبَرَتكَ الحادِثاتُ وَماأَكبَرتَها عِندَ تَليينٍ وَتَشديدِ
أَبكَيتَ حَتّى العُلا وَالمَكرُماتِ وَماجَفَّت عَلَيكَ مَآقي الخُرَّدِ الخودِ
وَباتَ آلُكَ وَالأَصحابُ كُلُّهُمُعَلَيكَ ما بَينَ مَحزونٍ وَمَعمودِ
يَبكونَ فَقدَ اِمرِئٍ لِلخَيرِ مُنتَسِبٍبِالبِشرِ مُنتَقِبٍ في الناسِ مَحمودِ
بَني أَباظَةَ لا زالَت دِيارُكُمُأُفقَ البُدورِ وَغاباً لِلصَناديدِ
لا قَدَّرَ اللَهُ بَعدَ اليَومِ تَعرِيَةًإِلّا هَناءً عَلى عِزٍّ وَتَخليدِ
وَعَظَّمَ اللَهُ في عُثمانَ أَجرَكُمُفي رَحمَةِ اللَهِ أَمسى خَيرَ مَغمودِ
عن القصيدة
«ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.