أثقلتني الذنوب والأوزار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أثقلتني الذنوب والأوزارأين منها الخلاص أين الفرار
ضاق ذرعي مما جنيت فما لييا إلهي على الذنوب اصطبار
آه مما جنيت لو كان يغنيقول اه أو ينفع الاعتذار
لي فيمن مضى اجل اعتبارليت شعري متى متى الاعتبار
بك قد لذت يا الهي ووصفيمثل ما قد علمته الافتقار
غرني الحلم يا الهي فعذنيفلقد زاد عندي الاغترار
حدت في السير عن مسالك رشديلسبيل من شانها الازورار
سار أهلي قبلي على خير نهجيقتفون الآثار من حيث ساروا
مستمدين من اجل البراياوعلى ما يدور في الأمر دارو
هم عيون الزمان في كل عصروعليهم تعويلنا والمدار
فاتني مالهم وافردت وحديفي زمان من شانه الادبار
ما على ذي البلا لقلبي اصطبارلا ولا لذ لي بــــهــــذا قــــرار
ويح نفسي عن رشدها قد تعامتوعن الحق دام منها النفار
ما كفاها تهديد ربي تعالىفي الكتاب العزيز والانذار
ليت شعري متى يكون اتعاضيبالكتاب العزيز والانزجار
طال مكثي في الغي والرشد بادواضح ما عليه يبدو غبار
وعلى الله في شؤني اعتماديوهو حسبي وخير من يستجار
قد توجهت بالضراعة أدعوه وحالي كما يرى الانكسار
وهو ربي كم قد عهدت جميلامنه منا العقول فيه تحار
ابتداني بالفضل منا وعطفاوله الحكم في والاختيار
رب إني بسطت أيدي افتقاريارتجي الستر إنك الستار
فاعف عني واغفر ذنوبي وغثنيوامح دربي يا رب يا غفار
وشفيعي إليك اشرف عبدبك بين الورى له الافتخار
نال من فضلك الجزيل مقامالا يداني وخلعة لا تعار
وهو ذخري وعدتي واعتماديوشفيعي إليك والمستجار
رب هب لي به جميع الأمانيكيف ما رمت والتقى لي شعار
واهد مني الصلاة في كل حينلحبيبي الذي هو المختار
من جميع العباد فالسر يبدومنه حقا وتشرق الانوار
وعلى اله الذين استقاموافي اتباع من حيث ما سار ساروا
وعلى صحبه المهاجر منهموكــــذاك الايمة الانصار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.