ما كنت أحسب أن الدهر يرميني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كنت أحسب أن الدهر يرمينيبنبله وصروف الدهر توهيني
حتى رماني بخطب لا اطيق لهحملا وكاد اصطباري فيه يعصيني
كيف السلو وصرف الدهر يلعب بيبحادثات من الأيام تبكيني
اجل خطب على الإسلام موت رجال الحق والعلم أهل الفضل والدين
فان بكيت فلا لوم ولا حرجولا ارى الدمع في ذا الخطب يشفيني
من أين لي باخ مثل الفتى عمر الشهم الذي قد رقى العليا بتمكين
مضى على قدم الاسلاف يخلفهمفي نصح أهل الجفا بالرفق واللين
فرع تسلسل من جرثومة بلغتمجدا على في العلى من سر تكوين
له إلى الله سير بالجنان وبالاركان في كل تحريك وتسكين
وفهمه في كتاب الله يظهر منعلومه حكما غرا بتبيين
فالله يرحمه والله يخلفهفينا وفي أهله الغر الميامين
وروحه اسال الرحمن يجعلهامن جنة الخلد في اعلا البساتين
ويبعث العزم من الرسول علىحسن اقتفا أهلهم شم العرانين
من كل حبر امام زاهر ورعبر رؤف رحيم بالمساكين
ان الفقيه امام القوم قام علىحسن استقامته كل البراهين
وفــــي طــــريقته أولاده وكذافروعهم من بني علوي الاساطين
ايمة ما يكاد العد يحصرهموليس يضبطهم قولي وتعييني
وقد رأيت انحرافا في فروعهمقضى بابعادهم عنهم إلى الصين
بــــلاد كفر واديان مفرقةفيها تجمع احزاب الشياطين
فما لأخواننا قد فارقوا جهةف يمثل ذا العصر قد خصت بتأمين
كانت مقراً لأهل العلم من سلفبنوالنا في التقى قصرا بتمكين
قطر تشرف بالاقطاب فهولناحصن منيع بهم من غير تحصين
فالله يبقيه معمورا بهم ابدابالعلم والزهد والاخلاق والدين
كرر علي حديث القوم من سلفيأهل التقى ان ذكر القوم يحيني
ثم الصلاة على المختار من مضرما ناح طير بتغريد وتلحين
وصحبه خير صحب في الورى وكذاك الآل من حبهم في مذهبي ديني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.