سكت فأصغروا أدبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَكَتُّ فَأَصغَروا أَدَبيوَقُلتُ فَأَكبَروا أَرَبي
وَما أَرجوهُ مِن بَلَدٍبِهِ ضاقَ الرَجاءُ وَبي
وَهَل في مِصرَ مَفخَرَةٌسِوى الأَلقابِ وَالرُتَبِ
وَذي إِرثٍ يُكاثِرُنابِمالٍ غَيرِ مُكتَسَبِ
وَفي الرومِيِّ مَوعِظَةٌلِشَعبٍ جَدَّ في اللَعِبِ
يُقَتِّلُنا بِلا قَوَدٍوَلا دِيَةٍ وَلا رَهَبِ
وَيَمشي نَحوَ رايَتِهِفَتَحميهِ مِنَ العَطَبِ
فَقُل لِلفاخِرينَ أَمالِهَذا الفَخرِ مِن سَبَبِ
أَروني بَينَكُم رَجُلاًرَكيناً واضِحَ الحَسَبِ
أَروني نِصفَ مُختَرِعٍأَروني رُبعَ مُحتَسِبِ
أَروني نادِياً حَفلاًبِأَهلِ الفَضلِ وَالأَدَبِ
وَماذا في مَدارِسِكُممِنَ التَعليمِ وَالكُتُبِ
وَماذا في مَساجِدِكُممِنَ التِبيانِ وَالخُطَبِ
وَماذا في صَحائِفِكُمسِوى التَمويهِ وَالكَذِبِ
حَصائِدُ أَلسُنٍ جَرَّتإِلى الوَيلاتِ وَالحَرَبِ
فَهُبّوا مِن مَراقِدِكُمفَإِنَّ الوَقتَ مِن ذَهَبِ
فَهَذي أُمَّةُ اليابانِ جازَت دارَةَ الشُهُبِ
فَهامَت بِالعُلا شَغَفاًوَهِمنا بِاِبنَةِ العِنَبِ
عن القصيدة
«سكت فأصغروا أدبي» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.