إن كان قد أسبلَ الراووقُ أدمعَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كان قد أسبلَ الراووقُ أدمعَهُشوقاً إليكَ وقلبُ الكأسِ يضطرمُ
فاليومَ أعينُهُ من فرطِ فرحتهِتفيضُ دمعاً وثغرُ الكأسِ يبتسمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.